01_000
02_000
03_000
04_000

تعرّف علينا

برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي يقدم طريقة حديثة للتعلم من خلال دمج التقنية الحديثة في النظام التعليمي

section2icon1

ما نؤمن به

رؤيتنا واستراتيجيتنا

section2icon2

فريقنا

تعرف على الفريق الأساسي للبرنامج

section2icon3

مسيرتنا وإنجازاتنا

البرنامج في أرقام والجوائز التي حصلنا عليها

section2icon4

الأطراف المعنية

الهيئات المشرفة على البرنامج



الفئات التي نخدمها

blueicon

أولياء الأمور

انقر هنا لمعرفة المزيد


أخبارنا
آخر الأخبار
برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي» يفوز بجائزة مرموقة خلال فعاليات القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS+10)

جينيف، سويسرا ، 11 يونيو 2014: احتفل «برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي» بفوزه بجائزة دولية مرموقة لقدرته على تسخير الإنترنت وتقنيات الاتصالات لتطوير المجتمع، وذلك خلال فعاليات القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS+10). وقد تم تنظيم فعاليات “القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS+10) لدورة هذا العام في مدينة جنيف بسويسرا في الفترة بين 10 و13 يونيو، حيث حقق «برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي» إشادة كبيرة وعالمية لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال هذا الاحتفاء الدولي بالجهود التي حققها بعد مرور سنة واحدة فقط على البدء بتنفيذ البرنامج.
المزيد



برنامج التعلم الذكي بالأرقام

للعام الدراسي 2015-2016

smartlearning_icon1

202

المدارس

smartlearning_icon2

6703

المعلمين

smartlearning_icon3

34508

الطلاب

smartlearning_icon4

1719

الفصول الذكية



قصص نجاح

هذا جزء من قصص النجاح، يرويها الطلاب والمعلمين في المدارس التي تطبق برنامج التعلم الذكي.


مدرسة زينب للتعليم الأساسي والثانوي منطقة رأس الخيمة التعليمية

توثيق جزء من أعمال الطالبة موزة سعيد الأحمد في استخدام برنامج التعلم الذكي – مدرسة زينب – منطقة رأس الخيمة


مدرسة البطائح للتعليم الأساسي والثانوي

كيف يساهم برنامج التعلم الذكي في مساعدة الطلاب ذوي الإحتياجات الخاصة


fujairah

مدرسة الفجيرة للتعليم الأساسي للبنات

استخدامات ابداعية لأدوات التعلم الذكي في حصص التربية الموسيقية والبدنية لكسر الروتين وزيادة تفاعل الطلاب

submit_story_ar


quotation
إن الأجيال الواعدة ستواجه عالما جديدا
وهذا واجبنا الوطني أن نعدها لهذا الأمر
صاحب السمو الشيخ
محمد بن راشد آل مكتوم

sheikh


تواصل معنا
maparrow Mohammed Bin Rashid Smart Learning Program
Al Nahda Rd, Near Al Qusais Metro Station
P.O.Box 3962 – Dubai
teleicon 80051115
emailicon info@smartlearning.gov.ae


نحن نحب الإستماع لأرائكم وأفكاركم، إذا كان لديك أي سؤال أو اقتراح أو شكوى أرسلها إلينا

 

اسمك (مطلوب)

البريد الالكتروني (مطلوب)

نوع الرسالة

الموضوع

الموضوع

من أين خرجت فكرة «برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي»؟

تأسس «برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي» في العام 2012، وذلك تحت رعاية القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومن ثم تابع مسيرة إنجاز مراحل هذا البرنامج الشركاء والأطراف المعنيين والمؤيدين الأوفياء.

يهدف البرنامج إلى تقديم منهاج تعليمي وفق أعلى المستويات العالمية لطلاب وطالبات الإمارات من خلال الاستعانة بالحلول التقنية الرائدة بهدف تحقيق إنجازات أكاديمية ودراسية مبتكرة وخلاقة بين الطلاب والطالبات.

ويغطي «برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي» حالياً 146 مدرسة في مختلف أنحاء الإمارات العربية المتحدة، ويضم أكثر من 24,000 طالب وطالبة، و3,500 معلم ومعلمة.

QA1_ar

ما هو التعلم الذكي؟

يستند مفهوم التعليم الذكي على دمج التقنيات الحديثة في مناهج التعليم ضمن الفصول الدراسية، وذلك بهدف مساعدة المعلمين والطلاب على تعلم كيفية إنشاء المحتوى ضمن بيئة غنية بالتقنيات، مع إتاحة الفرصة أمام مشاركة الأفكار النقدية. وبناءً على هذا التوجه، فإن «برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي» يهدف إلى إيجاد بيئة تعليمية جديدة في المدارس الحكومية، وذلك من خلال إطلاق مبادرة “الفصول الدراسية الذكية”، التي ستوفر لكل طالب وطالبة كمبيوتر لوحي مع إمكانية الوصول إلى شبكات الاتصال اللاسلكية من الجيل الرابع 4G عالية السرعة، وذلك بحلول العام 2019.

كما يتيح مفهوم التعليم الذكي للطلاب إمكانية التحكم بتجربة التعليم الخاصة بهم، فضلاً عن تمكين الطلاب والمعلمين على حد سواء في مسيرة التعليم. ويعد هذا البرنامج الأول من نوعه الذي يقوم على توفير نظام شامل ومتكامل لتقييم أداء التقنيات المستخدمة في المدارس الاتحادية، وهو يهدف إلى صياغة بيئة تعليمية جديدة للطلاب والطالبات في دولة الإمارات العربية المتحدة.

QA_2_ar


ما هي رسالة برنامج «محمد بن راشد للتعلم الذكي» على المدى الطويل؟ والأساس المنطقي من ورائها؟

يلتزم البرنامج برفع مستوى نظام التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، ليلبي كافة المعايير الدولية الحديثة، بالإضافة إلى تسجيل سابقة جديدة في مجال الوصول العادل إلى نظام التعليم القائم على التقنيات الحديثة. هذا ويقوم «برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي» على تمكين الطلاب من المشاركة بفاعلية ونشاط في عملية التعليم الخاصة بهم، كما أنه يعزز فيهم الشعور بالملكية والمسؤولية والابتكار في وقت مبكر، ما يؤهلهم أن يصبحوا قادة المستقبل في المنطقة، ويتيح لهم القدرة على المنافسة في الأسواق العالمية.

من جهة أخرى، يزود البرنامج طلاب القرن الـ 21 بالمعارف والمهارات الضرورية للمنافسة في السوق التنافسية الحالية، وللحصول على فرص العمل المنشودة، وبالنتيجة العمل على إرساء معايير جديدة على الساحة الدولية بمشاركة شباب الدول الأخرى المتقدمة. علاوةً على ذلك، سيتمكن طلاب دولة الإمارات العربية المتحدة من تطوير قدرات ونقاط قوة متميزة، مع الحفاظ على النسيج الثقافي للمنطقة. وعليه، نحن نؤمن بأن تمكين الأفراد، وإعطاء كل شخص الأدوات اللازمة كي ينمو ويزدهر سيدفع بشكل جوهري عجلة التقدم في بلدنا نحو الأمام، للوصول إلى أعلى المراتب.


كي تبدو الفصول الدراسية المدرجة ضمن «برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي»؟

تم تجهيز الفصول الدراسية المشمولة ضمن «برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي» بخدمة الاتصال عبر الشبكات اللاسلكية الواي فاي، كما يستخدم المعلمون شاشات ذكية كبيرة مماثلة لشاشات أجهزة الكمبيوتر المسطحة. ويستخدم الطلاب الكمبيوترات اللوحية مع لوحات المفاتيح أو أجهزة الكمبيوتر المحمولة، وتقدم للطلاب مناهج تعليمية مطبوعة، أي كتاب لكل مادة، بالإضافة إلى مناهج تعليمية رقمية. أما ترتيب المقاعد والطاولات فيأخذ شكلاً دائرياً من أجل تطبيق وتسهيل مفهوم المناقشات الجماعية والعصف الذهني، فضلاً عن تشجيع مبدأ التعلم من الأقران عوضاً عن الاعتماد على المعلمين للحصول على المعلومات وتقديم الإجابات. كما تتيح بوابات الانترنت للطلاب القدرة على التفاعل فيما بينهم لتنفيذ الواجبات الموكلة إليهم، والتفاعل مع معلميهم لطرح الأسئلة الإضافية خارج أوقات التدريس.

QA_3_1

QA_3_2

QA_3_3


من هي الأطراف المعنية الرئيسية في «برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي»؟

دعا المرسوم المعني إلى تشكيل فريق مختص لإدارة البرنامج، على أن يتكون أعضاؤه من ممثلين لكل من وزارة التربية والتعليم، وهيئة تنظيم الاتصالات، ومكتب رئيس الوزراء. وبالإضافة إلى ذلك، يتم تمويل البرنامج بواسطة صندوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التابع لهيئة تنظيم الاتصالات، الذي سيدعم البرنامج خلال الخمس سنوات المقبلة بهدف تغطية كافة المراحل التمهيدية للبرنامج، ونشرها في جميع المدارس الاتحادية على امتداد ست إمارات في دولة الإمارات العربية المتحدة.

كما يلعب شركاؤنا التقنيون دورا مهماً في توفير البرمجيات وتجهيزات البنية التحتية كي نتمكن من تحويل فصولنا الدراسية إلى فصول دراسية ذكية.

sh_01

sh_02

sh_03


كيف بإمكانكم قياس مستوى نجاح البرنامج؟

لدينا عدة أدوات قياس مختلفة نستخدمها لتقييم مستوى نجاح البرنامج، بالإضافة إلى وضع أهداف قابلة للتحقيق منذ البداية، وقد قمنا بإجراء عدد كبير من الدراسات الاستقصائية، ما يقرب من 7 حتى الآن، مع الأخذ بعين الاعتبار أن النتائج الحقيقية للبرنامج سوف تتحقق بمرور الوقت. وتعتبر هذه العملية طويلة الأمد، وستتطلب جيلاً كاملاً من الطلاب المدرجين في البرنامج على مدى عدة سنوات لقياس مستوى النجاح الحقيقي، وذلك بمقارنة هذه الشريحة من الطلاب مع شريحة من ذات السنين الدراسية التي تعلمت ضمن الفصول الدراسية العادية، وباستخدام أدوات تعليم تقليدية.

ومع ذلك، واستناداً على الأدلة الناتجة عن مساهمة طلابنا في هذا البرنامج، ومن خلال حجم البيانات التي شاركونا إياها، هناك براهين واضحة على الأثر الإيجابي الذي خلفه البرنامج عليهم، ومنها سرعة اعتماد وتبني الطلاب والمعلمين للبرنامج. كما أننا تلقينا شهادات مصورة مرسلة من قبل العديد من الطلاب والمعلمين التي تظهر كيف ساهم البرنامج في تغيير نمط حياتهم اليومي، بما فيها أحد مقاطع الفيديو المؤثرة التي أرسلتها إحدى طالباتنا من ذوي الاحتياجات الخاصة، وبينت من خلاله كيف ساعدتها التقنيات المتطورة بالتغلب على إعاقتها.
بإمكانك مشاهدة بعض من الشهادات المصورة في صفحة قصص النجاح

عموماً، أفاد الكثير من الطلاب بسهولة تعلم المواد والمقررات باستخدام أدوات «برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي»، وبتمتعهم خلال عملية التعليم بشكل أكبر مما سبق، وحصولهم على درجات عالية في المواد التي كانوا يعانون فيها بعض الضعف في السابق، أي قبل المشاركة في البرنامج.


هل أبدى أي من المعلمين اعتراضاً على منهجية التعليم الجديدة؟

كنا نعتقد بأن الجيل القديم من المعلمين سيبدي مقاومة أكبر لتقبل البرنامج، ولكن لحسن الحظ لم يكن الأمر كذلك. وبالطبع، واجهنا بعض الصعوبات والتحديات إلا أن البرنامج مرن بما يكفي لتحديث نفسه باستمرار، واعتماد التغييرات بناءً على استجابات الأطراف المعنية. ويستند هذا الأمر على مبدأ التصور الشخصي حول مدى إمكانية تبني هذا التغيير بالنسبة لكل فرد، وغالبية المعلمين تبنوا هذا التغيير، كما أننا لم نفرض هذا التغيير على المعلمين، بل جعلناهم جزءً منه، حيث قمنا بدعوتهم إلى محاضرات توعية قبل أن يباشروا دورات التدريب المكثفة الممتدة لخمسة أسابيع كاملة، واستمعنا إلى مخاوفهم وما يقلقهم حول البرنامج. وبحلول نهاية المرحلة الأولى، كان المعلمون ينتظرون بفارغ الصبر دورهم لتلقي الدورات التدريبية والانضمام إلى «برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي» ضمن مدارسهم، وذلك بعد أن لمسوا كيف ساعد البرنامج في تحسين مستوى العملية التعليمية في الفصول الدراسية الذكية.

فيما يلي نموذج من إجابات المعلمين على اشئلة أحد الإستبيانات بشأن رضاهم عن البرنامج

GITEX presentation_01

GITEX presentation_02

GITEX presentation_03

GITEX presentation_04

GITEX presentation_05

GITEX presentation_06


من يقدم المساعدة للمعلمين والطلاب عندما يواجهون الصعوبة التقنية؟ أو عندما يحتاجون للمساعدة في استخدام أحد الأجهزة؟

يداوم خبراء متخصصون من «برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي» في كل مدرسة خلال الساعات الدراسية، وذلك من أجل تلبية استفسار أي طالب أو معلم، كما يوجد خط ساخن للاتصال (800757) متاح للطلاب والمعلمين وأولياء الأمور والموجهين على مدار الساعة للرد على هذه الاستفسارات.

علاوةً على ذلك، فإن الدورات التدريبية للمعلمين ليست مقيدة بفترة محدودة، فنحن نرحب بالمعلمين الذين يقصدوننا من أجل الالتحاق بدورة تدريبية لتجديد معلوماتهم أو لتحسين مهاراتهم.


هل الأطفال بمأمن من التعرض للمحتوى غير المناسب أو غير الآمن المنتشر على شبكة الانترنت؟

بالطبع، فشبكة الإنترنت الموجودة في الفصول الدراسية محمية ومحدودة وتمنعهم من الدخول إلى المواقع الالكترونية غير اللائقة، أو الوصول إلى صفحات غير مناسبة، كما أننا قمنا بإنشاء منتدى للابتكار بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم للإشراف على هذا البرنامج، ولمعالجة المخاوف التي تظهر، ولإثراء البرنامج بالابتكارات الحالية، ولضمان امتلاكنا لأحدث التقنيات والحلول الأمنية الإلكترونية والممارسات المعمول بها.


هل تشجعون على إنشاء جيل مدمن على التقنيات؟

لا أعتقد بأننا سنواجه مخاوف من هذا النوع، إذ يقوم «برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي» وبكل بساطة بتبني ممارسات عملية التعليم المتطورة، وذلك في ضوء التغيرات التي حدثت بالفعل على المستوى العالمي في مجال التقنيات، وما قمنا بإدراكه من تطور للممارسات التعليمية. وعند استخدام هذه الأجهزة الحديثة للأغراض التعليمية، فإنها لا تثير الإدمان على غرار الألعاب الالكترونية، فالأجهزة المتواجدة في مدارسنا لا تساعد على اللعب، فهي مصممة بشكل خاص كي تلبي المتطلبات التعليمية للطلاب، بما فيها تغذية مفاهيم الإنتاج والتفاعل مع المعلمين ومع الطلاب الآخرين، من أجل إشراكهم بشكل أكثر جدية في عملية التعليم الخاصة بهم. وفي العالم المعاصر، تعتبر آلية المشاركة مع الأجهزة التقنية واقع لا مفر منه، كما أنها أصبحت جزءً لا يتجزأ من نمط الحياة اليومية. كما أننا نعمل بشكل وثيق مع المدارس والمعلمين لضمان استخدام الطلاب لهذه التقنيات بطريقة مفيدة.



اشترك في القائمة البريدية